دأبت في أن أذهب إلى مسبح فندق شيراتون دمشق، منذ وقت بعيد، كي أمارس رياضة السّباحة، وكنت أمضي الوقت في ذلك المسبح، في السّباحة وقراءة الكتب التي كنت أصطحبها معي، وكانت الدّوافع البارزة التي حفزتني إلى أن أقصد ذلك المسبح، الذي كنت أشترك فيه دائماً، هي الرّغبة في مزاولة رياضة السّباحة، ومطالعة الكتب، وتلوّن بشرتي باللّون البرونزيّ، وهي ثلاثة مواضيع تكاد أن تكون غائبة في درجات متفاوتة، عن سلوك وعادات النّاس في سورية، وقد نشأ عندي، الكثير من الانطباعات والخواطر النّاجمة عن نشاطي في الذّهاب إلى ذلك المسبح، فكانت ترد إلى ذهني خواطر عديدة، حينما أفتكر في تلك الأوقات التي كنت أمضيتها في مسبح فندق شيراتون دمشق، وكان أحد تلك الخواطر، يظهر الصّفات التي كان يتّسم بها أعضاء إدارة المسبح، وهم الأشخاص الذين توالوا متتابعين في إدارة ذلك المسبح، طيلة تلك الفترة المديدة التي كنت أمضيتها فيه، فكان يتّصف أعضاء إدارة المسبح، بالكفاءة والاقتدار على إدارة شؤون ذلك المسبح، وكانوا يبدون لطافة التّرحاب بالنّاس الذين يقصدون هذا المسبح، فيحسنون وفادة الزّوّار الذين يأتون ليمارسوا رياضة السّباحة، وكان يهيّئ أعضاء الإدارة، تحقيق الشّروط المثلى لتوفير سبل الرّاحة والاستجمام، اللذين كان يسعى إلى التّنعّم بهما، الأشخاص الذين يقصدون هذا المسبح، وما برح أعضاء الإدارة كلّهم، الذين تتابعوا على إدارة هذا المسبح، يبشّون لزوّار هذا الفندق، وكان جميع العاملين فيه يهيؤون أيضاً توفّر الجوّ الذي يجد فيه زوّار هذا المسبح الرّاحة، التي يتخفّفون فيها، من أعباء أعمالهم وضغوط مشاغلهم.

التعليقات


إضافة تعليق