يوفّر النّادي الرّياضيّ لأعضائه الذين ينتسبون إليه، الوسائلَ اللّازمة لتنمية قدراتهم على تطوير المؤهّلات التي يمتلكونها، ويهيّئ لهم الرّعاية الصّحّيّة والاجتماعيّة الواسعة، وتذهب بعض التّعاريف إلى تحديد النّادي بأنّه "هيئةأهليّة تمارسالنّشاطالرّياضيّ"، ويُعرّف النّاديّ الرّياضيّ أيضاً بأنّه "جمعيّة يؤسّسها مجموعة من الأفراد الذين تجمعهم غايات مشتركة"، وتندرج في عداد تلك الغايات، رغائب أعضاء النّادي في استثمار وقت الفراغ، وتنمية ثقافة التّربية البدنيّة، وإتاحة سبل التّرويح عن النّفس لأولئك المنتسبين إلى ذلك النّادي، بالإضافة إلى تعزيز مزاولة الألعاب الرّياضيّة المتنوّعة، التي تستأثر باهتمام أولئك الأعضاء، فإن ذكرت بعض الأمثلة عن تلك الأهداف المشتركة، التي تؤلّف بين أعضاء النّادي، وهي تحدّد بالقواعد التي تقوم عليها فكرة تأسيس ذلك النّادي، الذي تتّسع عنده المهامّ المختلفة، التي يضطلع بتحقيقها، بعد أن ينشأ، وتمارس فيه الأنشطة المتنوّعة، فالنّادي يسهم في أن ينمّي شخصيّة كلّ من أفراد تلك المجموعة من النّاس، التي انضوت إلى النّادي، وتراعى في تحقيق تلك التّنمية، أن تكون شاملة جميع أوجه الأنشطة التي يزاولها الفرد في المجتمع، كالأنشطة الاجتماعيّة والثّقافيّة والفكريّة المتنوّعة، فضلاً عن النّشاط الرّياضيّ، الذي هو العمل الأساسيّ الذي يضطلع بالنّهوض به النّادي، الذي يسهم في تحقيق عمليّة اكتشاف المواهب الرّياضيّة عند الأفراد الذين انتسبوا إليه.

يذهب تعريف آخر إلى أن يصف النّادي بأنّه "هيئة رياضيّة لها شخصيّة اعتباريّة مستقلّة، وتعتبر من الهيئات الخاصّة"، ويراعى عند تأسيس النّادي عدد الأعضاء الذين يجب أن ينضووا إليه، كي يتاح قيام ذلك النّاديّ الرّياضيّ، حيث تضع بعض التّعاريف، رقماً محدّداً، يجب ألّا يقلّ عنه عدد أعضاء ذلك النّادي، عند تأسيسه، ويؤكّد تعريف آخر، سمة الاستقلاليّة والطّوعيّة، في فكرة تأسيس النّادي، الذي يحدّده بأنّه "جمعية أهليّة يكوّنها مجموعة من الأفراد بإرادتهم المنفردة"، وقد كنت أواظب على أن أتابع العديد من الأنشطة الرّياضيّة، في أنواع شتّى من الألعاب، التي كانت تتبارى فيها الأندية الرّياضيّة.

التعليقات


إضافة تعليق